الربع 238
90:1 – 93:11 الصفحة 594 · الجزء 30 · الحزب 6090. Al-Balad
- لَآ أُقْسِمُ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ١
- وَأَنتَ حِلٌّۢ بِهَـٰذَا ٱلْبَلَدِ٢
- وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ٣
- لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ فِى كَبَدٍ٤
- أَيَحْسَبُ أَن لَّن يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ٥
- يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُّبَدًا٦
- أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ٧
- أَلَمْ نَجْعَل لَّهُۥ عَيْنَيْنِ٨
- وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ٩
- وَهَدَيْنَـٰهُ ٱلنَّجْدَيْنِ١٠
- فَلَا ٱقْتَحَمَ ٱلْعَقَبَةَ١١
- وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْعَقَبَةُ١٢
- فَكُّ رَقَبَةٍ١٣
- أَوْ إِطْعَـٰمٌ فِى يَوْمٍ ذِى مَسْغَبَةٍ١٤
- يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ١٥
- أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ١٦
- ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا۟ بِٱلْمَرْحَمَةِ١٧
- أُو۟لَـٰٓئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلْمَيْمَنَةِ١٨
- وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَا هُمْ أَصْحَـٰبُ ٱلْمَشْـَٔمَةِ١٩
- عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌۢ٢٠
91. Ash-Shams
- وَٱلشَّمْسِ وَضُحَىٰهَا١
- وَٱلْقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا٢
- وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا٣
- وَٱلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰهَا٤
- وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَىٰهَا٥
- وَٱلْأَرْضِ وَمَا طَحَىٰهَا٦
- وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّىٰهَا٧
- فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَىٰهَا٨
- قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّىٰهَا٩
- وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا١٠
- كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَىٰهَآ١١
- إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشْقَىٰهَا١٢
- فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقْيَـٰهَا١٣
- فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمْ فَسَوَّىٰهَا١٤
- وَلَا يَخَافُ عُقْبَـٰهَا١٥
92. Al-Layl
- وَٱلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ١
- وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ٢
- وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰٓ٣
- إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ٤
- فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ٥
- وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ٦
- فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْيُسْرَىٰ٧
- وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسْتَغْنَىٰ٨
- وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ٩
- فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْعُسْرَىٰ١٠
- وَمَا يُغْنِى عَنْهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ١١
- إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ١٢
- وَإِنَّ لَنَا لَلْـَٔاخِرَةَ وَٱلْأُولَىٰ١٣
- فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّىٰ١٤
- لَا يَصْلَىٰهَآ إِلَّا ٱلْأَشْقَى١٥
- ٱلَّذِى كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ١٦
- وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلْأَتْقَى١٧
- ٱلَّذِى يُؤْتِى مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ١٨
- وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰٓ١٩
- إِلَّا ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلْأَعْلَىٰ٢٠
- وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ٢١
93. Ad-Duha
- وَٱلضُّحَىٰ١
- وَٱلَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ٢
- مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ٣
- وَلَلْـَٔاخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ ٱلْأُولَىٰ٤
- وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰٓ٥
- أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَـَٔاوَىٰ٦
- وَوَجَدَكَ ضَآلًّا فَهَدَىٰ٧
- وَوَجَدَكَ عَآئِلًا فَأَغْنَىٰ٨
- فَأَمَّا ٱلْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ٩
- وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنْهَرْ١٠
- وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ١١